المجتمع (86)

الإثنين, 28 كانون2/يناير 2013 01:08

سوء إستخدام العقاقير

كتبه

يعرف سوء إستخدام العقاقير بتناول العقاقير الممنوعة قانوناً أو سوء إستخدام العقاقير فى الوصفات الطبية عندما يتناول الشخص العقار بطريقة أو بكمية مخالفة للوصفة الطبية أو لسبب غير قانونى. و قد يؤدى سوء إستخدام العقاقير إلى الإدمان.

ما هو الدافع لسوء إستخدام العقاقير؟

يستخدم الناس مختلف العقاقير لمختلف الأسباب. وقد تختلف الأسباب من عقار إلى عقار آخر ، من شخص إلى شخص آخر و من موقف إلى موقف آخر . و قد يكون عند الشخص أكثر من سبب . وقد يبدأ الناس إستخدام العقار لسبب ما و يستمروا فى تناوله لسبب مختلف آخر.

حب الإستطلاع

يكثر الكلام فى الآونة الحالية عن المخدرات فى مختلف الوسائط الإعلامية و الأوساط الإجتماعية، حتى أنها أصبحت الموضوع المتكرر فى معظم الأحاديث. لذلك فأنه ليس من المستغرب أن يجرب الناس المخدرات خصوصاً صغار السن حيث أن حب الإستطلاع غريزة طبيعية للإنسان

الضغوط النفسية و العاطفية

يستخدم بعض الناس المخدرات كوسيلة للتخفيف من الضغوط النفسية و العاطفية كالشعور بالتوتر، القلق، الأرق، الغضب، الملل أو الإكتئاب.

و قد يستخدم آخرون المخدرات لتغزيز ثقتهم بالنفس عند مواجهة الضعوط النفسية.

بعض صغار السن من الشباب يستخدم العقاقير كطريقة عن التعبير عن تمردهم تجاه الأسرة أو المجتمع كما يستخدمها البعض كوسيلة لمساعدتهم على تحمل الأحداث و المواقف المؤلمة فى الحياة .

الضعوط الإجتماعية

قد تدفع شدة الضعوط الإجتماعية و خصوصاً لدى الشباب إلى إستخدام العقاقير. كما قد يتأثر الأطفال بتناول الآباء للعقاقير كالخمر و الحشيش و يتخذون ذلك مبرراً لإستخدامهم للعقاقير.

يشعر البعض بالضغوط الإجتماعية التى تدفعه لإستخدام العقاقير لكى يحظى بالقبول و الإنتماء لدى الإصدقاء فى بعض فئات المجتمع التى تعتبر إستخدام العقاقير وسيلة عصرية للحياة.

هناك ضعوط من نوع آخر لهؤلاء الذين يمارسون الرياضات التنافسية و بناء الأجسام. فقد يستخدمون المنشطات وخصوصاً الإستيرويدز كوسيلة لتحسين أداء و عضلات الجسم.

 تأثير العقار

قد يستخدم البعض العقار لأول مرة ثم يداوم على إستخدامه لشعوره بالمتعة الناتجة من تأثيره عليه كالشعور بالنشوة، الإسترخاء، التخلص من الألم، التخلص من القلق و التوتر و أحياناً القدرة على البقاء متنبهاً لفترات طويلة.

إستخدام العقاقير فى السابق

إستخدام العقاقير لأول مرة تعتبر تجربة مثيرة و خطوة كبيرة و جريئة لمعظم الناس. كما أنها لا تعنى بالضرورة الإستمرار فى تناوله بصفة منتظمة و لكنها تزيل الحاجز النفسى الذى يدفع بالإنسان للعزوف عن إستخدام العقاقير.

أثبتت الدراسات أن هناك علاقة بين تدخين السجائر و إستخدام الحشيش كما أثبتت الدراسات أنه كلما كان الشخص صغيراً فى السن عند بداية إستخدامه للعقاقير كان معرضاً بصورة أكبر لمشاكل صحية و نفسية فى مراحل عمره المختلفة.

الإحتفالات و المناسبات الإجتماعية

من الشائع إستخدام العقاقير كالكحول الحشيش فى المناسبات العائلية و الحفلات وقد تكون تلك هى بداية إستخدام البعض للعقاقير المخدرة.

الإعتماد

يستخدم البعض العقاقير لآنهم أصبحوا معتمدين عليها نفسياً و جسدياً وذلك بصرف النظر عن قوة العقار أو ضعفه أو ما إذا كان العقار يستخدم فى أغراض طبية أو غير قانونى.

يشعر الناس فى هذه الحالة الإعتمادية بعدم الراحة و التوتر وقد يصابون بأعراض إنسحابية شديدة إذا توقفوا فجأة عن إستخدام العقاقير مما يدفعهم للبحث عن العقار بأى وسيلة و إستخدامه لتجنب هذه الأعراض الإنسحابية.

 

المصدر : www.hafezamin.com

الجمعة, 28 كانون1/ديسمبر 2012 22:40

كيفية مواجهتها

كتبه

 

تعرف الضغوط بأنها الاستجابة الفسيولوجية المرتبطة بعملية التكيف، حيث أن الجسم يبذل مجهودًا لكي يتكيف مع الظروف الداخلية والخارجية محدثًا نمطًا من الاستجابات التي تحدث سرورًا أو ألمًا، وقد تكون هذه التغيرات مؤلمة تحدث بعض الآثار الفسيولوجية، مع أن تلك التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر تبعاً لتكوين شخصيته وخصائصه النفسية التي تميزه عن الآخرين، وهي فروق فردية بين الأفراد.

الخميس, 20 أيلول/سبتمبر 2012 20:47

حروب نسوية

كتبه

woman-fightقد تشعل المرأة حرباً وقد تطفئها باستخدام الذخيرة ذاتها .. فالمفردات إذا ما تم استثمارها بذكاء وحنكة وانفعالات أنثوية تستطيع أن تخلق الشيء ونقيضه .. قد تشعل المرأة حباً باستخدام أسلحة مشابهة أيضاً .. غير أن خيارات ما بعد الاشتعال لا تحتمل أن تتخذ شكل الإطفاء فإما أن تحترق حباً وإما أن تحترق بما قد يخلفه هذا الحب من كراهية .

 

الإثنين, 13 آب/أغسطس 2012 03:26

شــورى مهببـة

كتبه

alazharكان "أبونا نجم" هو حكيم القرية وصاحب الرأي والمشورة فيها , يرجع إليه أهل القرية في كل صغيرة وكبيرة  فهو قادر على حل المعضلات , وكانت آخر مشورة له قبل وفاته حين أتى إليه أهل القرية فقالوا:

يابا نجم .. الجمل دخل دماغه في الزير علشان يشرب ودماغه اتحشرت في الزير مش عايزه تطلع ... نعمل إيه دلوقتي ؟

الجمعة, 16 آذار/مارس 2012 00:22

علم نفس قرآني

كتبه

علم القان النفسيالأخلاق بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.

أما الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا  أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.

الخميس, 15 آذار/مارس 2012 18:01

زواج المريض النفسى

كتبه

الزواج سنه من سنن الإسلام وقد رغب فيه الرسول صلي الله عليه وسلم وحث عليه .

والزواج سكينة واستقرار نفسي للإنسان قال تعالي " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " الروم 21.

وهذا يعني أن الله عز وجل جعل الزواج سكينة للنفوس قائماً علي توافر التفاعل الثنائي الإيجابي بين الزوجين ، ومبنياً علي صفات المودة والرحمة والمحبـة والثقة والاحترام المتبادلة بينهما ، مما يؤدي بالطبيعة والضرورة إلي تحقيق الاتزان الحيوي الناتج عن الإشباع الجنسى المشروع بما يرضي الله ورسوله والمؤمنين ، مما يحقق الاتزان النفسي والاستقرار الاجتماعي لكل منهما .

1- لمحة عن أوضاع الاختصاص في العالم العربي

 

       ضيق المجال سيدفعنا إلى عرض حقائق هذه الأوضاع بصورها الطبيعية القبيحة لأن تجميل هذه الصور يقتضي إطالة لا داعي ولا مجال لها في هذا المقام ونترك هذا القبيح ليتوالى ويتجلى في الصور التالية :

 

       - كان عدد الأطباء العرب المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن للطب النفسي(1)ثلاثين طبيباً من أصل سبعة آلاف مشارك في هذا المؤتمر . كما أن هذه النسبة انخفضت في المؤتمر التاسع (2)

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 12:52

المرأة والعمل والصحة النفسية

كتبه

staff-happinessمن المؤكد أن العمل يشكل محوراً رئيسياً في حياة الإنسان البالغ .. رجلاً كان أم إمرأة .

وللعمل أشكال متنوعة .. وهناك العمل العضلي والعمل الفكري والعمل المنزلي والعمل خارج المنزل .. والعمل في الأرض وفي البحر وفي الفضاء ..

 

murder" السعادة أم التعاسة النفسية "

يقول الله تعالى " وما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء ألا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم " (53) (يوسف) .

هل الدوافع النفسية هي المسئولة عن ارتكاب الفرد للجرائم ؟

الإجابة : نعم

تمضي الأيام ونحن نتابع الأحداث .. ونجد أنفسنا في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي لانفكر بأي شأن لنا مثلما يشغلنا ما يحدث مؤخراً علي أرض العراق ، وفي مقدمةأولويات اهتمامنا ما يتعرض له إخوان لنا هناك من قمعوقهر وكسر للإرادة باستخدام وسائل الإذلال من جانب الاحتلال ضد المقاومة.. وفي المرحلة الحالية التي كثر  

فيها الحديث عن وسائل التعذيب والقهر وامتهان الإنسانية والإذلال بعد أن تم كشف الصور التي أثارت الكثير من المشاعر المختلفة سواء في الدول العربية أو الإسلامية أو في الغرب فإن هناك المثير من التساؤلات تدور بالأذهان ونطرح هنا بعضاً منها :

الصفحة 1 من 7
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed