• حيرة مريض نفسى بين الطب والغيب
    كثيرا مانواجه من مرضانا ( أو ذويهم ) بهذا السؤال : أهو مرض أم مس من الجن أم سحر أم حسد ؟ والسؤال منهم ليس ترفا وإنما هم يريدون أن يحددوا جهة الإختصاص التى يلجأون إليها حتى يطمئنوا أن جهودهم وأموالهم لن تضيع سدى . فالمريض قد تحير بين طبيبه وشيخه فالطبيب يجزم بثقة بأن هذه حالة نفسية علاجها الدواء…
    إقرأ المزيد...
  • وظائف الإدارة الخمسة
    (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة) مدخل: قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي "ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟" أو قد تقول لنفسك "أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟".
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الطفل في الاسلام
    يصادف 22 آذار من كل سنة يوم الطفل العالمي، ولأن الأطفال هم شباب المستقبل، من هنا لابد علينا الاهتمام بهم، في زمن المصاعب والمتاعب والأحزان. أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة. ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال،
    إقرأ المزيد...
  • كارتون الأطفال بين الانحلال وزعزعة العقيدة!
    سندريلا، الأميرة النائمة، سنووايت، الأميرة والأقزام السبعة.. كلها أسماء قصص ديزني، وهي قصص أطفال تراثية خيالية رومانسية أثرت في تشكيل وجدان الأطفال وخيالاتهم وطموحاتهم، هذه القصص انتقدتها الكثير من الدراسات الاجتماعية لأنها تركز على مفهوم الجمال باعتباره الطريق الوحيد للحصول على الثروة والجاه والمستقبل الباهر.
    إقرأ المزيد...
  • التخطيط : رؤية أخرى !
    التخطيط هو أول العمليات الإدارية الأربعة المشهورة وأهمها؛ وعليه ينبني ما بعده من تنظيم وتوجيه ورقابة. ويقع تحت التخطيط بعض الخطوات والتدابير أهمها تحديد الأهداف ووضع السياسات والبرامج وتقدير الموازنات ورسم الجداول الزمنية. وللأهداف والبرامج مواصفات منها الواقعية والقابلية للتنفيذ والقياس والوضوح والزمن المحدد.
    إقرأ المزيد...
  • تغذيةُ الأَطفال الدَّارجين
    يوفِّر الطعامُ الطاقةَ والتغذية التي يحتاج إليها الأطفال للبقاء أصحاء، ويتعلم الصغار كيف يأكلون بأنفسهم وكيف يأكلون الأطعمة الجديدة. ويجب أن يتناول الأطفال أطعمةً متنوعةً من مختلف أنواع الأغذية.كما يجب مراقبة بعض الأمور في تغذية الصغار:
    إقرأ المزيد...
  • الفيتامين ك
    يساعد الفيتامين ك الجسمَ على صنع البروتينات من أجل العظام والأنسجة السليمة، كما يصنع البروتينات اللازمة لتشكل الخثرات الدموية، فإذا لم يكن المرء يحصل على كمية كافية من الفيتامين ك فقد يعاني من النزيف الزائد.يملك الأطفالُ حديثي الولادة القليل جداً من الفيتامين ك، ويحصلون على حقنة من الفيتامين ك حالما يولدون عادةً .
    إقرأ المزيد...
  • نصائح سريعة يمكن اعتمادها لصحة أفضل
    نامي جيدا لتعززي شبابك وجمالك:  تؤثر قلة النوم سلبا على مظهرك الخارجي، هذا ما اكته دراسة قام بها باحثون في استوكهولم قاموا من خلالها بتصوير مجموعة من الرجال والنساء بعد خلودهم للنوم مدة 8 ساعات ، ثم تصويرهم بعد حرمانهم من النوم لليلة كاملة. وقد أكد كل من رأى صورتهم في الحالتين ومن دون أن يعرف هدف الإختبار أنهم بدوا…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الاضطراب التصنعي

Posted in في أنفسكم

factious-disorderالاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية .

وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder) حيث أن الأعراض الغريبة المرضية الجسمية أو النفسية هي أعراض مصطنعة وغير حقيقية أو تلقائية الظهور .

 

 

 

ويفرق هذا الاضطراب عن التمارض أو إدعاء المرض (Malingering) بأنه لايوجد عند المريض غاية واضحة أو مكسب مادي أو معنوي مباشر كما في حالات التمارض ، بل إن الهدف الرئيسي من إحداث الأعراض المرضية الجسدية هو تبني موقف المريض " أنا مريض أو أنا مريضة" لأسباب نفسية وتربوية واجتماعية معقدة .

وتنتشر هذه الحالات بنسب متشابهة بين الذكور والإناث ، وهؤلاء المرضى يراجعون عدداً كبيراً من الأطباء والمشفيات ، وفي كثير من الحالات لايحدث التشخيص الصحيح . وعدد من هذه الحالات تصبح مزمنة وتتكرر الأعراض المرضية بأشكال أخرى غير التي ظهرت في المرات السابقة .

وبعض الحالات لاتتكرر وتشفى بعد اكتشافها  وتشخيصها من قبل الأطباء .

ويمكن لبعض الحالات أن تأخذ شكل الأعراض النفسية الشديدة وليس الجسدية وبعضها يظهر بأعراض جسدية وعضوية وبعضها الآخر يظهر بمزيج مما سبق .

وفي عدد من الحالات يحدث أن يتشارك المريض مع قريب له في إحداث الأعراض مثل أمه أو أخته أو غيرهم.

ومما لاشك فيه أن هذه الحالات مثيرة وعجيبة وصعبة في كثير من الأحيان ، ومن المهم في علاجها مواجهة المريض ومصارحته بالتشخيص وبأنه مسؤول عن إحداث الأعراض المرضية . والمرحلة الثانية من العلاج تتعلق بدراسة ظروف المريض وذكرياته وبيئته والضغوط النفسية التي يتعرض لها . وأيضاً تقديم العون له كي يتخلى عن الاستمرار في دور المريض وذلك من خلال مساعدته على النمو النفسي والنضج الانفعالي والسلوكي وتحمل المسؤوليات الاعتيادية بشكل تدريجي .

والعلاج صعب في كثير منالحالات ويبقى التنبه لمثل هذه الحالات ضرورياً وتشخيصها بشكل صحيح مما له أهمية وفائدة بالنسبة للأطباء والأهل والمريض نفسه .

 

 

المصدر : www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed