• مفاتيح و أسرار في تربية الصغار
    أول خمس .. للسنوات الخمس الأولى من عمر طفلك أهمية بالغة جدا ففيها ترتسم الخطوط العريضة لشخصيته ويكتسب الكثير من السمات والسلوكات الأساسية . وبالتالي فإن تأجيل التربية حتى يصبح الطفل مدركا وعلى وعي بمقصود التربية – كما يزعم البعض- خطأ فادح . وعليه فيجب المبادرة بالتربية من أول يوم يولد فيه الطفل و التعامل معه في هذه المرحلة العمرية…
    إقرأ المزيد...
  • ابني نفسك بالسلوك الحاسم قبل أن تبني المجتمع
    المزايا النفسية كل شخص على البسيطة .....يستطيع فعل ما يريد بالوقت الذي يريد ولكن تكمن المشكلة بأنه لا يدرك أن باستطاعته تحقيق رغباته جمعاء فقط ببعض من القناعات التي يستطيع توليدها بنفسه . وأرى أنه يجب أن نبدأ ببناء أنفسنا قبل بناء المجتمع لأن الباني هو الذي سوف يضع أحجار الأساس لكل ما يبنيه
    إقرأ المزيد...
  • المفتي وآخرة السلطان
    في الوقت الذي يصطدم فيه المسلمون كل يوم في علماء الزمان ومفتين البلدان بما ينتجونه للأمة من فتاوى وآراء وأحكام لم يراعوا فيها قرآن ولا سنة، ولم يخافوا فيها الله ورسوله، وإنما خافوا سطوة الحكام وضياع المناصب وقطع الهدايا والعطايا، وفي هذا الوقت الخانق بالفتاوى المضللة، يحفظ لنا الكثير من المواقف المشرقة لعلماء الإسلام الذين أدركوا منذ البداية طبيعة وظيفتهم…
    إقرأ المزيد...
  • ذكاء الأطفال وكيف ننميه في مجتمعاتنا ؟
     يرتبط الذكاء الإنساني بوجود عدد من القدرات الشخصية مثل القدرات اللفظية وسهولة استعمال الكلمات، والقدرات الحسابية ، وإدراك المتشابهات والأمور المختلفة ، وقوة الذاكرة ، والقدرات البصرية والحسية الأخرى ، إضافة للتناسق العصبي الحركي العضلي وغير ذلك ..  وهذه القدرات مرتبطة بالبنية العضوية الوراثية للفرد ، ولكن الظروف التربوية والاجتماعية لها دور هام في تطور الذكاء وزيادته وأيضاً في جموده…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تنمّي شخصيتك
    ماذا نعني بالشخصية ؟ اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً. ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )
    إقرأ المزيد...
  • في رحاب الهجرة النبوية المباركة
    هي ذكري طيبة خالدة متجددة سنويا ، تجمع في ثناياها مزيجا عظيما من القيم النبوية الرفيعة ، من صدق العزيمة والاخلاص والتضحية والصبر ، وتنبيء عن رعاية ربانية وعناية الهية ، انتقلت بها الرسالة المحمدية من طور الدعوة في مكة المكرمة إلي طور الدعوة و الدولة في المدينة المنورة بنور سيدنا رسول الله صلوات ربنا وسلامه عليه . ثم إن…
  • عشرة مفاهيم مغلوطة عن إنقاص الوزن
    يُقال الكثيرُ حولَ إنقاص الوزن، بحيث يصعب الفصلُ بين ما هو صحيحٌ وما هو كاذب. وفيما يلي ما هو صحيح بالنسبة لعشر مُغالطات حول إنقاص الوزن. 1. التَّجويعُ هو أفضل وسيلة لإنقاص الوزن من غير المرجَّح أن تؤدِّي الأنظمةُ الغذائية القاسية crash diets إلى إنقاص الوزن على المدى الطَّويل.
    إقرأ المزيد...
  • التجهيز الاحترافي لتطبيقات إدارة الأعمال
    عندما تشترى شقه جديدة وتفكر في تركيب باب لهذه الشقة ، فإنك تقوم بالذهاب إلى أحد الخبراء والعالمين بأحوال الأخشاب وفنون النجارة - السيد النجار - لانتقاء باب مناسب للشقة بالمواصفات التي يحصل عليها منك وتتوائم مع ذوقك والتصميم الذي اخترته لشقتك..
    إقرأ المزيد...
  • إصــلاح الــزوج
    الزوج عماد الأسرة , وأساس استقرارها وهنائها , ومنبع التفاؤل والأمل فيها , وأي كلام عن إصلاح الأسرة لا يكون الزوج طرفا فيه فهو كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فلن تبلغ الأسرة شأوها في الاستقرار والصلاح إذا كان الأب بعيدا كل البعد عن منهج الإصلاح ومقوماته .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أطفالنا الانطوائيون

Posted in النشاطات

autismمن الأمور المتفق عليها تربويا ، أن الطفل تتبلور سلوكياته ، ويكتسب عاداته وقيمه ، وتتكون شخصيته ، وتنمى مهاراته في المرحلة الأولى من حياته ، أي منذ الطفولة المبكرة ، وبالتالي تكون الأسرة هي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل صفاته الشخصية وعاداته وقيمه ، ومهاراته الاجتماعية ، وسلوكياته الحياتية .

ولمَ لا ؟ والأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها ، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات ، والمهارات ، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي -إيجابا وسلبا – وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك ، وكما قال الشاعر أبو العلاء المعري : وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ ومما لاشك فيه أن العصر الذي نعيشه يتصف بالمتغيرات السريعة والمتلاحقة ، في شتى المجالات الحياتية ، وبالتالي أصبحت التنشئة الاجتماعية في ظل هذه المتغيرات من الأمور الهامة والصعبة في آنٍ واحد ، وبالتالي فالأسرة تواجه كمًّا من التحديات المتعددة في عملية التربية لا حصر لها .

وربما أنتجت لنا هذه التحديات الكثير من الظواهر السلبية في التربية عند الأطفال ، مما يجعل البعض منا يتساءل عن كيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر النفسية ، وكيفية التغلب عليها ومعالجتها .

ومن هذه الظواهر التي نحاول أن نلقي عليها الضوء في هذه السطور هي ظاهرة الانطوائية عند الأطفال ، فما الانطوائية ؟ وما الفرق بينها وبين الحياء ؟وما الذي يميز الطفل الانطوائي عن غيره ؟ وما أسباب الانطوائية ؟ وهل للحاسب الآلي والتلفاز دور فيها ؟ وما نظرة الإسلام إلى الانطوائية ؟ وهل يأخذ الطفل الانطوائي فرصته في الحياة الصحية ؟ وما البرنامج العملي لمعالجتها ؟ ولنا همسة في النهاية .

تعريف الانطوائية والفرق بينها وبين الحياء ؟

- الانطوائية هي :

شعور الإنسان بالنقص والدونية أمام الآخرين وانسحابه من الحياة الاجتماعية وعدم التفاعل مع البيئة المحيطة به ، ويكون ذلك ناتجا من عدم امتلاكه للمهارات الاجتماعية الأساسية واللازمة في عملية التفاعل وقلة ثقته بنفسه .

- وأما الحياء فهو :

إحساس أو شعور داخلي يدفعنا إلى احترام الآخرين وعدم التدخل فيما لا يعنينا ، فضلا عن كونه ترفعا عن المعاصي والآثام . إذا فالفرق بين الانطوائية والحياء شاسع وكبير ، وذلك حتى لا نخلط – أخي المربي وأختي المربية – بينهما .
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed